نبيل فهمي يطلق تحذيرًا بشأن انفجار الأوضاع بالمنطقة.. ويدعو واشنطن لوقف سياسات إسرائيل التي تهدد فرص السلام
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي من خطورة استمرار حالة الاحتقان والتوتر التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الجمود السياسي والتصعيد المتواصل في الملف الفلسطيني يهددان بزيادة تعقيد الأوضاع وتقويض فرص الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة.
وأكد فهمي، خلال تصريحات نقلتها قناة "إكسترا نيوز"، أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا عاجلًا من مختلف الأطراف الإقليمية والدولية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، والعمل على احتواء التصعيد قبل اتساع دائرة الأزمات.
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ممارسة ضغوط لوقف ما وصفه بالطموحات المتطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى إفشال الجهود المبذولة لدفع عملية السلام، بما في ذلك المسار الذي استضافته مدينة شرم الشيخ.
وشدد فهمي على ضرورة العودة الفورية إلى مسار التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات الدبلوماسية باعتبارها الطريق الأمثل لإنهاء الأزمة وتجنب تداعيات التصعيد العسكري على المنطقة والعالم.
وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب ضمان حرية الملاحة الدولية وتأمين حركة المرور في الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها الخليج العربي وباب المندب، لما تمثله من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي.
كما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الرفض الكامل لأي أعمال تصعيدية تستهدف الدول العربية الخليجية أو الأردن، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية والحوار البناء على لغة المواجهة، حفاظًا على أمن المنطقة ومنع انزلاقها إلى أزمات جديدة.
وأضاف أن استمرار التوترات الحالية يستوجب تحركًا دوليًا مسؤولًا يعيد الاعتبار لمسار التهدئة، ويدعم فرص تحقيق السلام القائم على احترام الحقوق المشروعة للشعوب وإنهاء أسباب الصراع.





